فوائد عشبة كزبرة البئر

عشبة كزبرة البئر تُسمّى أيضاً البرشاوشان، وشعر الكلاب، وساق الأسود، وبقلة البئر، والساق الوصيف، وجعدة القناة، وشعر الغول، وشعر الأرض، وشعر الجبار. تنتمي إلى عائلة السرخسيات، وهي نبتة مشهور في مصر والوطن العربي، ويعود سبب التسمية إلى أنّ ورقها يشبه ورق الكزبرة المعروفة، كما وتنبت عادةً جانب الآبار ومجاري المياه.
وصف النبتة ورقها أخضر لامع مُتشقّق الأطراف ومستدير نوعاً ما، ولها رائحة عطرة، أمّا أغصانها فدقيقة وسوداء اللون وقاسية، وبما أنّها من النباتات الأولية فهي لا تُنبت ولا تُزهر بل تتكاثر بالريزومات وأيضاً بالجراثيم الموجودة في أسفل أشباه الأوراق، وبعد أن تنضج في فصل الربيع والصيف تتطاير الجراثيم وتقوم بالتلقيح، لتُكرّر دورة الحياة من جديد. تعود أصول كزبرة البئر لأمريكا وشمال أوروبا، وقد استخدمت وعرفت منذ قديم الزمان، وتمّ ذكر كزبرة البئر في الطبّ المصري القديم.

صورة ذات صلة

 

خلال هذا المقال سوف نقدم لكم أهم الفوائد الطبية لعشبة كزبرة البئر وأهم استعمالاتها. فوائد عشبة كزبرة البئر تُخفّف آلام نزلات البرد والإنفلونزا، وذلك عن طريق تناول منقوع العشبة. تعالج المغص المعوي. يعالج تساقط الشعر ويقوّي بصيلات وجذور الشعر. تطرد البلغم المزعج وترطّب الحلق. تعالج اضطرابات الكبد والطحال. تنظم عمل إفرازات الغدة الدرقية.

تحتوي على مواد سكرية والقليل من الدهن الزيتي تساعد على التحكم في الشهية، ولذلك تُستخدم بشكلٍ فعّال في برامج إنقاص الوزن الزائد. تعالج الأنيميا أو فقر الدم وتعالج الإمساك. تعالج اضطرابات الجهاز الهضمي ومنها انتفاخ المعدة وأمراض التخمة. تعالج الربو والسّعال وضيف التنفس. تفيد في الوقاية من مرض اليرقان. تدر البول. تزيد من الطمث خلال الدورة الشهرية عند النساء، من خلال تناول مغلي العشبة. تفتّت الحصى التي قد تتكوّن في المثانة والكلى.
تفيد في مشكلة عسر البول. تفيد في عض الكلاب المسعورة والأفعى. تساعد في إنبات الشعر للأشخاص المصابين بمرض الثعلبة من خلال عمل لبخة منه ووضعها على المكان المصاب. تعالج الصداع النصفي أو الشقيقة. تشفي من البواسير والجرب الذي قد يصيب العين. تعالج التهاب القصبات الهوائية المزمن.

تستخدم كعلاجٍ مضاد للتشنج. تحتوي على حمض العفص، بالإضافة إلى المواد الهلامية، كما وتحتوي على فلافونيدات والتربينويدات ومنها الروتين والآيزوكوريتسين ومنها الأديانتون. تفيد للمجاري البولية. تعالج مشكلة الضعف الجنسي وذلك بطحن ملعقة صغيرة من بذور كزبرة البئر، ثم نغمرها في الماء المغلي ونتركها لتنقع لمدّة ربع ساعة، ثم تُصفى ويتمّ تناول كوب واحد بعد كلّ وجبة طعام ثلاث مرّاتٍ يومياً.

فوائد الكزبرة الحماية من السرطان أشارت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، إلى فائدة بعض التوابل، بما في ذلك الكزبرة، في الحد من تأثير “الأمين الحلقي غير المتجانس” (بالإنجليزية: HCA/heterocyclic amine)، الذي يُعرّفه “المعهد الوطني للسرطان” على أنّه مادة كيميائية تتشكّل عند طهي اللحوم على درجات حرارة عالية، ويرتبط ارتفاع استهلاك الأطعمة التي تحتوي على هذا المركب، بارتفاع مخاطر الاصابة بالسرطان،

 

صورة ذات صلة

وبحثت دراسة نُشرت في مجلة العلوم الغذائية، في آثار استخدام خمسة من التوابل الآسيوية، بما فيها الكزبرة في طهي اللحوم، حيث وُجد أنّ تشكّل مركب “HCAs” في هذه اللحوم أقل بكثير.[٣] التخفيف من الاضطرابات الهضمية وجد الباحثون أنّ الكزبرة تساعد على استرخاء العضلات الهضميّة التي تسبب متلازمة القولون العصبي، وغيرها من أمراض الجهاز الهضمي،

كما حللّت دراسة نُشرت في مجلة علوم وأمراض الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: Digestive Diseases and Sciences) آثار تناول 32 شخص، يعانون من متلازمة القولون العصبي، لمستحضر يحتوي على الكزبرة، وقامت الدراسة بتقييم هذه الآثار مع آثار تناول علاج بديل، فكانت مستويات ألم البطن، والشعور بعدم الراحة، وشدة آلام المعدة المتضخمة،

ومعدل تكرارها أقل لدى الأشخاص الذين تناولوا المستحضر يحتوي على الكزبرة، مقارنةً بالذين تناولوا العلاج البديل، وذلك بعد ثمانية أسابيع من بداية الدراسة. [٤] التقليل من مستوى ضغط الدم تبين أنّ استهلاك الكزبرة يخفف من مستويات ضغط الدم لأولئك الذين يعانون من ارتفاعه، فالكزبرة لا تساعد فقط على تعديل نشاط القناة الهضمية، وإنما تعد أيضاً من العوامل المدرّة للبول، الأمر الذي يعتبر مفيداً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فمعالجة مشكلة ارتفاع ضغط الدم، تقلل من خطر الإصابة بأمراض خطيرة، كالجلطات الدموية، والسكتات الدماغية.[٤] الحد من التهابات المسالك البولية تساعد بذور الكزبرة على التخفيف من أعراض التهاب المسالك البولية،

فيستطيع الشخص نقع 1.5ملعقة صغيرة من بذور الكزبرة المجففة، في كوبين من الماء، وتركها لليلة كاملة، ثم تصفيتها في اليوم التالي، وشربها، فهذا يساعد على تخفيف الشعور بالإنزعاج، والألم المرتبط بالتهابات المسالك البولية، كما ويساعد على سرعة الشفاء الكلي.[٤] المحتوى الغذائي تحتوي ملعقة كبيرة من بذور الكزبرة على العناصر الغذائية الآتية:[٤] المحتوى الغذائي كمية المحتوى الغذائي سعرات حرارية 15 كربوهيدرات 2.8 غرام بروتين 0.6 غرام دهون 0.9 غرام ألياف 2.1 غرام حديد 0.8 ملليغرام مغنيسيوم 16 ملليغرام كالسيوم 35 ملليغرام فوسفور 20 ميليغرام فيتامين “ج” 1 ملليغرام

فوائد ورق السدر

نبات السدر السدر أو كما يسمّيه البعض بنبات النبق أو السوّيد، ويكون على شكل أشجار أو شجيرات تسمّى بالصحراوية، فجذورها عميقة وتتحمل مختلف الظروف الجوية، لشجيرات السدر أوراق كثيفة يبلغ ارتفاعها في كثيرٍ من الأحيان عدّة أمتار، وتعيش في الجبال وعلى ضفاف الأنهار، والانتشار الأوسع لها يكون على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، علماً بأنّ الموطن الأصلي له هو بلاد الشام وبعض مناطق جزيرة العرب، كما يمكن زراعته في بعض المناطق الاستوائية وكذلك شبه الاستوائية،
وهذه الأشجار عرفت منذ زمنٍ بعيد. يصنف نبات السدر كأحد النباتات النبقية والتي تضمّ أكثر من ثمانية وخمسين صنفاً، بحيث تعتبر فصيلة النبق فصيلة رئيسيّة منها، وله جذع رئيسي ينتج عنه مجموعة من الفروع المختلفة والمتفرّعة، ذات لون بني، أمّا أوراقه فهي بيضاوية الشكل وذات حجم صغير وقشرتها سميكة، تكون على السيقان بشكل متقابل ولها ثلاثة عروق في الجهة السفلية، إضافةً إلى شوكتين الأولى شكلها مستقيم والثانية شكلها منحنٍ، وتضم مجموعة من الأزهار يتراوح عددها بين عشر وخمس عشرة زهرة، أمّا ثماره فهي كرزية وطعمها مرّ ولاذع، وتضم الثمرة الواحدة ثلاث إلى أربع بذور.

صورة ذات صلة

 

فوائد ورق السدر يحتوي ورق السدر على مجموعة من العناصر الغذائية المهمّة والمفيدة للجسم ككل؛ لذلك تمنح الجسم فوائدَ متعددة، وأهمّها ما يلي: القضاء على الديدان التي تستطيع الدخول إلى الجسم والانتشار فيه وتحديداً في الجهاز الهضمي. فتح الانسدادات المغلقة في الجسم والتخلّص من الريح والغازات. إزالة كلٍ من الطحال والاستسقاء والقروحات التي تصيب الأحشاء والأعضاء الداخلية.

التخفيف من حرارة الجسم ولهيبه وتحديداً عند استخدام عصير ثماره الناضج، ولزيادة الفاعلية يفضّل إضافة القليل من السكّر إليه. علاج الكثير من مشاكل الأطفال مثل الرخاوة وعدم القدرة على النهوض والحركة بشكل سريع. مفيد للجهاز الهضمي وتحديداً ما يتعلق بالمعدة، وهنا ينصح بتناوله يابساً وقبل الوجبات الغذائية؛ لأنّه سادّ للشهية. مفيد للمادة الصفراء الموجودة في الكبد، كما يعمل على ترطيب كلٍ من المعدة والأمعاء. تنقية البشرة وتقويتها وشدها، وإعطائها نضارة عالية. تجفيف للشعر كما يعمل على زيادة نعومته ودرجة لمعانه.

منع انتشار التورّمات المختلفة في الجسم. تنقية الدم وزيادة حيوية الجسم ونشاطه. مدرّ للدورة الشهرية عند النساء، ولكن إذا استخدم بشكل مفرط قد يؤدي إلى الإجهاض عند الحمل. علاج أنواع مختلفة من الالتهابات وتحديداً التي تصيب الحلق والقصبة الهوائية. التخلّص من الاضطرابات الناتجة عن الجروح والمشاكل الجلدية.

 

صورة ذات صلة

فوائد أوراق السدر للشعر تغذية بصيلات وجذور الشعر وتتغلب على ضعفها الناتج عن عوامل عدة، منها عوامل الطقس أو سوء التغذية أو قد يعود ذلك لعوامل وراثية، مما يمنح الشعر قوة أكبر، ويحفز على نموه ويزيد من كثافته ونعومته. تساعد إلى حد كبير على ترطيب فروة الرأس،

مما يحول دون جفافها، وبالتالي يقي من ظهور القشرة التي تتسبب في الشعور بالحكة الشديدة، وتؤثر بشكل سلبي على مظهر الشعر وعلى ثقة الشخص بنفسه. تمنح الشعر لوناً طبيعياً مشرقاً، وتزيد من لمعانه، فضلاً عن إعطائه ملمساً حريرياً مع القضاء على التجاعيد بنسبة تضاهي تلك التي يتم الحصول عليها من خلال استخدام المستحضرات الكيميائية الخاصة بهذا الشأن، وكذلك أدوات تصفيف الشعر المختلفة، وهذا ما يفسر دخولها كعنصر رئيسي في صناعة العديد من أنواع البلسم والشامبو الخاص بالعناية بالشعر. تقي من مشاكل التلف والتقصف والتكسر الناتجة عن التصفيف المتكرر،

واستخدام الصبغات والمواد الكيميائية على الشعر، مما يحول دون فقدانه وفقدان مظهره الجمالي، حيث يوصى بخلط بيضة واحدة مع الزبادي، ثم إضافة أوراق السدر المطحون للخلطة حتى تصبح مزيجاً متماسكاً، ثم وضعها على الشعر لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات على الأقل، وغسله بالماء معتدل الحرارة، مع الحرص على تكرار هذه الخلطة مرتين أسبوعياً. *

تطويل الشعر إلى حد كبير بسهولة وخلال وقت قياسي، وذلك بوضع ما لا يقل عن ملعقتين كبيرتين من أوراق السدر المطحونة على نصف كوب من الماء الدافىء، وخلط المركب جيداً للحصول على مزيج متماسك، ووضعه على الشعر لمدة لا تقل عن أربع ساعات على الأقل، مع الحرص على تغطيته بقطعة بلاستيكية، ثم ترطيبه جيداً، كما يوصى بعدم استخدام الشامبو بعد وضع أوراق السدر على الشعر.

فوائد واضرار حبة الملوك

حبة الملوك تعتبر حبة الملوك (بالإنجليزيّة: Corton Seed) عشبةً تنتمي إلى الفصيلة اللبنية أو الحلابية (بالإنجليزيّة: Euphorbiaceae)، ويعود موطنها الأصلي إلى الهند، وهي عبارةٌ عن شجيرةٍ صغيرةٍ يتراوح ارتفاعها بين 5 إلى 6 أمتار، وتمتاز أوراقها بأنها ذات شكلٍ بيضاويّ، ومُعَنَّقة، بالإضافة إلى أنَّ هذه العشبة مُذَبَّبة الأطراف، وتنمو أزهارها الذكورية في قمة العنقود، وتمتلك خمس سبلاتٍ تحمل كل منها خمسُ بتلات، أمّا الأزهار الأنثوية فتنمو أسفل العنقود،

ومن الجدير بالذكر أنَّ ثمرة حبة الملوك هي عبارةٌ عن كبسولةٍ ثلاثية الخلايا، تحمل كل خليةٍ منها بذرةً واحدةً يُستخرج منها الزيت عن طريق عملية الضغط.
[١][٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ البعض قد يخلط بين حبة الملوك، وحبة الكرز؛ فحبة الكرز تنتمي إلى الفصيلة الوردية (بالإنجليزيّة: Rosaceae)، ويتراوح ارتفاع شجرة الكرز الحلو ما بين 9 إلى 12 متراً، وعادةً ما تكون على شكل هرمٍ، أمّا فروعها فتنمو منتصبةً، وتتنوع ثمارها في ألوانها من الأصفر الفاتح، إلى الأحمر الداكن، إلى الأسود، كما تحتوي بذرة الكرز على مادةٍ طبيعيةٍ تُعرف باسم الأميغدالين (بالإنجليزيّة: Amygdalin)؛ التي يمكن أن تتحلل إلى عدّة منتجاتٍ نهائيةٍ؛ كمادة سيانيد الهيدروجين؛ التي تُعتبر مادةً سامةً، ولكن ذلك يعتمد على الكمية المًستهلكة.[٣][٤] فوائد وأضرار حبة الملوك فوائد حبة الملوك توفر حبة الملوك مجموعةً من الفوائد، سواءاً تم استخدامها عن طريق الفم، أو موضعياً على البشرة، وفيما يأتي بعض الفوائد التي يمكن أن توفرها هذه العشبة:[٥] علاج مشاكل المرارة. علاج انسداد الأمعاء. علاج مرض الملاريا. إفراغ وتطهير المعدة والأمعاء. علاج آلام المفاصل في حال استخدامها موضعياً، كما قد تُعالج النقرس، وألام الأعصاب، والتهاب الشعب الهوائية. علاج السعال الديكي لدى الأطفال؛

 

وذلك باستخدام مزيجٍ من زيت بذور حبة الملوك وعصير الزنجبيل، كما يمكن استخدام زيت هذه البذور أيضاً لعلاج اضطرابات المعدة، وارتفاع ضغط الدم، والحمى، والالتهابات، وأمراض الحلق، والأذن.[٦] أضرار حبة الملوك تُسبب حبة الملوك العديد من الأعراض الجانبية، وتتضمن الأعراض الأولية الناتجة عن تناول بذورها؛ ألماً حارقاً في الفم، والحنجرة، والمعدة، وسيلان اللعاب، والغثيان، والتقيؤ، وآلامٍ في القولون، والإسهال الدموي، وغالباً ما يَتبع ذلك الشعور بالدوار، والإعياء، وضعف الجهاز التنفسي،

أمّا بالنسبة لزيت حبة الملوك فقد تُسبب القطرة الواحدة منه إحساساً حاداً في المريء، والشعور بالدفء في المعدة، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان، والتقيؤ في بعض الأحيان، وقد يحدث خلال ساعةٍ أو ساعتين مغصٌ مع إحساسٍ بالحرارة حول فتحة الشرج،

ويحدث في غضون 24 ساعةٍ ضعفٌ عامٌ في الجسد كما يرافقه الإسهال، وفي بعض الأحيان قد يُسبب الزيت شعوراً بعدم الراحة، وضيقاً في الصدر، وخفقاناً في القلب، وصداعاً، وحمّى، بالإضافة إلى التعرق، والرغبة في النوم.[٧] فوائد حبة الكرز توفر حبة الكرز العديد من الفوائد، ونوضحها فيما يأتي:
[٨] تساعد على علاج آلام العضلات: حيث درس الباحثون فعالية عصير الكرز في علاج تلف، وآلام العضلات، وقد نصحوا بشرب عصير الكرز بانتظام؛ وذلك لأنَّه يساعد بشكلٍ كبيرٍ على التقليل من خطر التهاب العضلات، وآلامها. تساهم في الحفاظ على صحة كبار السن: حيث تحتوي حبة الكرز على مضادات الأكسدة التي تقلّل من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة داخل خلايا الجسم، كما أنَّ هذه الجذور تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن؛ مثل: تصلب الشرايين، ومرض السكري، ومرض ألزهايمر، وقد أظهرت نتائج إحدى الدراسات أنَّ شرب عصير الكرز بانتظام يوفر الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والتدهور المعرفي لدى كبار السن. تساهم في الحدّ من نوبات النقرص: إ

 

صورة ذات صلة

ذ يُعدُّ النقرس حالةً طبيةً تتمثل بتعرّض المصاب إلى هجماتٍ متكررةٍ من التهابٍ حادٍ في المفاصل، وتؤدي المستويات المرتفعة من حمض اليوريك (بالإنجليزيّة: Uric Acid) في الدم إلى تكوين بلورات حمض اليوريك في المفاصل، والأوتار حول هذه المفاصل، مما يُسبب آلاماً شديدةً، وقد أظهرت دراسةٌ أنَّ مرضى النقرس الذين تناولوا الكرز مدّة يومين فقط كانوا أقل عرضةً للإصابة بنوبة النقرس بنسبة 35% مقارنةً مع الأشخاص الذين لم يستهلكوا الكرز. تساعد على التخفيف من الأرق: حيث يرتبط الأرق، وقلة النوم المزمن بالعديد من المشاكل الصحية؛ بما في ذلك زيادة الوزن، والاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني،
وقد أظهرت العديد من الدراسات أنَّ شرب عصير الكرز المُركّز قبل النوم قد يساهم في تحسين نوعية النوم، ومدتها لدى كلٍ من الرجال والنساء، ويعتقد الباحثون أنَّ السبب وراء ذلك يعود لاحتواء الكرز على الميلاتونين (بالإنجليزيّة: Melatonin)؛ وهو هرمونٌ مسؤولٌ عن تنظيم أنماط النوم. تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية:

إذ يحتوي الكرز على الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)؛ وهو صبغةٌ تمنح حبة الكرز لونها الأحمر، وقد تنشط هذه الصبغة مستقبلاتٍ معينةٍ داخل أنسجة الجسم التي بدورها تُنظم الجينات المشاركة في عملية التمثيل الغذائي للدهون، والجلوكوز، مما يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وضغط الدم، والكوليسترول، وبالتالي يقلّل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

أضرار حبة الكرز قد يُصاب في بعض الأحيان الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية الشديدة بردّ فعلٍ يسمى بالحساسية المفرطة (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis)؛ التي يمكن أن تؤدي إلى توقف بعض الأجهزة الرئيسية في الجسم، مما يسبب الأعراض الآتية:[٩] صعوبة في التنفس. الشعور بضيقٍ في الصدر والحلق. انتفاخ الوجه. حكة في الجلد. القشعريرة. انخفاض ضغط الدم. تسارع نبضات القلب. آلام المعدة. الغثيان أو التقيؤ. الدوخة. فقدان الوعي.

فوائد عشبة الكثيرا

عشبة الكثيرا تستخرج مادة الكثيرا من نبات أو شوك القتاد، وهو من النباتات العشبيّة وينمو في الجبال، والكثيرة أو الكثيراء هي مادّة صمغية يتم استخراجها من هذا النبات، وبسبب شهرة هذه المادة يتمّ تسميته نبات القتاد بعشبة الكثيرا. تحتوي هذه المادة على الكثير من الأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، والسكريات، والكربوهيدرات، والمواد النشوية، والمواد الراتنجية، والمواد السيلولوزية.

تنمو هذه العشبة في إيران وتركيا وسوريا والعراق، ومن خلال صنع شق أو جرح في هذا النبات؛ حيث تخرج المادة الصّمغية وتتصلب بلون العظام، ثم يتمّ استخدامها في العلاجات الطبية، فالكثيرا منها السائلة ومنها الصلبة. والكثيرا ذات النوع الصلب الأبيض يكون شكلها كالقشور والأظافر البيضاء، والكثيرا التي تأتي على شكل لبان وهي بنيو اللون،

 

وسنتحدّث هنا عن فوائد عشبة الكثيرا المتنوعة. فوائد الكثيرا تساهم الكثيرا في تطويل الشعر وتكثيفه خلال استخدامه مدة شهر، وعدا عن ذلك توقف تساقط الشعر فيصبح الشعر غزيراً، حيث يتمّ نقعها في الماء مدة أربعٍ وعشرين ساعة، ثم يتمّ خلطها بالخلاط الكهربائي، وبعد أن تصبح الخلطة جاهزةً توضع على الشعر، وتترك لمدة ساعة، ثم يغسل الشعر جيداً من آثار الخلطة. نتيجة تنوّع المواد والأملاح التي تحتويها يتم استخدامها في المُستحضرات التجميلية، وكذلك في تصنيع معجون الأسنان. من الدّواعي الطّبية للكثيرا نذكر: علاج الإسهال، والسّعال، وخشونة الصدر، والرّئة، والتهاب الحنجرة، وتورم العينين.

تفيد الكثيراء في القضاء على حرقة المعدة والكلى، وحرقة البول، وهي مليّنة للمعدة. تزيل الكلف والنّمش، وإذا خلطت بكبريت تعالج الحكة والجرب والبهاق والبرص، وكذلك تنعّم البشرة وتصفيها إذا تم خلطها مع اللوز والسّكر والنّشا. تستخدم للتسمين وزيادة الوزن لمن يعانون من النّحافة الشّديدة؛ حيث تؤخذ كميّة من الكثيرا وتُطحن جيداً كالبودرة الناعمة، ثم تذوّب ملعقة كبيرة مع اللبن ويتم شربها وتناولها مع الإفطار،
ويمكن تناولها ثلاث مرات يومياً للحصول على نتيجة أسرع، وأيضاً تخلط ملعقة صغيرة من الكثيراء مع نصف لتر حليب، ويتم تحلية الشّراب مع السكر أو العسل، ثم يُتناول هذا الخليط مرتين صباحاً ومساءً بمقدار ملعقة كبيرة، ومن الوصفات الأخرى هي خلطة الكثيرا مع النشا واللوز والسكر ثم يتم تناولها. إذا كانت الكثيرا في الحالة السّائلة،

يتم تحضيرها في التّعريق الرّخامي أو ما يسمى بالآبرو، وذلك عن طريق نقعها في الماء المقطر لمدة ثلاثة أيام، ومن ثمّ تُصفّى جيداً بعد ذوبانها، وبعد الحصول على سائل كثيف يتم سكبها في أحواض خاصة بالرّسم، فالغاية من هذه المادة هي للرسم عليها.

 

صورة ذات صلة

فوائد الكثيرا تشتهر نبتة الكثيرا بفوائدها العظيمة للشعر، ومن أهمّ فوائدها في هذا المجال: تفيد نبتة الكثيرا في زيادة طول الشعر بفترةٍ قصيرة. تزيد من كثافة الشعر وتُغطّي الصلع. تعطي الشعر صحةً ولمعاناً. تعالج السعال والتهابات الحلق وحشرجة الصدر. تعالج التهابات المعدة والأمعاء والتهابات الكلى، وحرقة المعدة. تُخفّف من حدة سموم الأدوية المختلفة وتزيد من فعاليتها في الجسم. مفيدة للبشرة؛ حيث إنّها تزيل الكلف والنمش وتنعم البشرة.

تعالج أمراض البشرة المستعصية كالبهاق. زيادة الوزن وعلاج النحافة المفرطة. ولتحقيق أكبر استفادة ممكنة من نبتة الكثيرا فيما يخص الشعر يجب اتباع الطرق التالية: تؤخذ قطع الكثيرا الصلبة، وتُنقع في الماء لمدّة 24 ساعة. تخلط الكثيرا مع مائها في الخلّاط الكهربائي، حتى تصبح على شكل جل.
يتم وضع جل الكثيرا على فروة الرأس، ويُترك لمدّة ساعة كاملة. يتم غسل الشعر جيداً. خلطة عشبة كثيرا للشعر لا توجد كميّة محددة يتم استخدامها في خلطات الشعر المنتجة من الكثيرا، ويمكن خلط الكثيرا بمواد مساندة أخرى للحصول على خلطة مفيدة جداً للشعر وذلك حسب الخطوات التالية: المكونات مجموعة من قطع الكثيرا الصلبة.

ملعقة من الريحان المطحون. ملعقة ونصف من السدر المطحون. بيضة واحدة. كأس من الماء المغلي. طريقة التحضير تُنقع الكثيرا بالماء المغلي لمدة 24 ساعة. توضع الكثيرا مع مائها في الخلّاط، وتُضاف إليها البيضة، ويتم خفقها لمدّة خمس دقائق. يضاف الريحان والسدر، وتخلط المكونات حتى تتجانس.

إذا كان الخليط سميكاً تُضاف له كميّة من الماء المغلي، ويخلط حتى يصبح سائل القوام. يتمّ وضعه على الشعر من أطرافه حتى جذوره وهو دافئ، ويُترك على الشعر لمدّة لا تقل عن أربع ساعات، ولا مانع من النوم به، ثم غسله بالماء والصابون. يستخدم هذا الخليط مرتين في الأسبوع. يُذكر أنّ الكثيرا لها أنواع مختلفة منها الصلبة وأخرى السائلة، ومنها ما تصلح للأكل ومنها ما تُستخدم للطلاء والأغراض المختلفة، ويُحذّر من الكثيرا المُقلّدة لأنّ لها أضرار كبيرة.